الرئيسية / اقتصاد / 11 طناً من لحوم الفروج (المجهولة المصدر)ضبطت قبل وصولها إلى أسواق دمشق

11 طناً من لحوم الفروج (المجهولة المصدر)ضبطت قبل وصولها إلى أسواق دمشق

بعد أن تجاوزت مخالفات باعة وتجار دمشق 1500 مخالفة الشهر الماضي يبقى قيام تموين دمشق بضبط 11 طناً من مادة الفروج المذبوح كانت متجهة لأسواق دمشق لطرحها للبيع هو الأهم، وللتوسع بالحديث عن هذه الكمية الكبيرة من لحوم الفروج المجهولة المصدر، اتصلت الوطن بأحد المعنيين بذلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والذي رفض ذكر التفاصيل الخاصة بهذه اللحوم وطبيعتها واكتفى بأنها كانت قادمة من محافظة حماه حسب التصريح الأولي لصاحب البضاعة وكانت متجهة لأسواق دمشق لبيعها لتجار جملة لحوم الفروج وأنه تم احتجاز كامل الكميات المضبوطة وسحب العينات الكافية منها وإرسالها للمخابر الخاصة لتحليلها وفحصها والتأكد من سلامتها ومدى صحتها للاستهلاك وتداولها في الأسواق.
كما تم احتجاز شاحنتي النقل اللتين ضبطت بهما الكمية وتنظيم ضبط مبدئي ريثما تصدر نتائج التحاليل لهذه اللحوم بحق المخالف لعدم تداول فواتير نظامية خاصة بهذه اللحوم المضبوطة، منوهاً أنه مازال من المبكر الحكم على سلامة هذه اللحوم ريثما تنتهي نتائج جميع التحاليل المطلوب
وبالانتقال لأمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها محمد بسام درويش الذي كان رئيساً لجمعية لحامي دمشق والذي شن هجوماً لاذعاً على عدم التصدي لظاهرة الفروج المهرب بالمستوى المطلوب والذي يدخل إلى الأراضي السورية لتكون محافظة حماة هي وجهته الأولى ليتم حله وفك تجميده ومن ثم توضيبه من جديد وإرساله إلى مختلف الأسواق في المحافظات لبيعه وخاصة أسواق مدينة دمشق كونها الأكثر طلباً على مادة الفروج.
كما أنه مؤخراً بدأت تصل هذه اللحوم مجمدة لدمشق دون حلها ضمن بعض الكميات الطازجة من الفروج ليتم طرحها في محال وباعة الفروج على أنها طازجة وغير مجمدة وهو ما أدى لاختلاط الحابل بالنابل في سوق لحوم الفروج وضاع المجمد مع الطازج ولم يعد المستهلك يستطيع التمييز.
وفي تأكيده لهذه الروايات أوضح أن الفارق السعري لسعر لحوم الفروج بين المحال ضمن السوق الواحد هي أكبر دليل على ذلك ومثال سوق باب السريجة الذي يصل الفارق السعري لنسبة 100% بين محل وآخر ولنفس النوع من قطع الفروج مثال سعر الوردة يتجاوز ألفي ليرة لدى بعض الباعة بحجة أنها ذبح المسالخ المحلية في حين ينخفض هذا السعر لحدود ألف ليرة في محل آخر وأيضاً يصر على أنه ذبح محلي وجديد.
وحول وجود شكاوى من بعض المستهلكين من سلامة هذه اللحوم أفاد أنه لم تصلنا شكاوى، لكن لابد أن تعمل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق بالتوسع بسحب العينات وتحليلها في مخابرها وعدم الاكتفاء بسحب العينات لتحليلها جرثومياً وإنما سحب عينات لإجراء تحاليل الأمراض عليها
وفي هذا الإطار كان صرح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمحافظة حماة أشرف باشوري أن وزارة الزراعة هي الأخرى تتحمل قسطاً كبيراً عندما طالبت بملاحقة ومصادرة الفروج المجمد المستورد بناء على رغبة ومطالبة مربي الفروج، الأمر الذي تسبب بنقص العرض وبالتالي زيادة الطلب وارتفاع السعر وفسح المجال لإدخاله بطرق غير نظامية بدلاً من الوضع السابق حيث كان أمام المستهلك خياران إما شراء الفروج الطازج أو شراء المجمد والمستورد لكن ضمن شروط ومواصفات ومعايير محددة، تضمن عدم التلاعب والغش في هذه اللحوم.
كما كان بين باشوري في تصريحه أن هناك كميات كبيرة من الفروج الحي باتت تنقل من المداجن إلى المحافظات الشرقية كالرقة ودير الزور، وتباع هناك بأسعار مرتفعة وهو ما تسبب في انخفاض الطلب في مناطق أخرى وارتفاع الأسعار.

الوطن

Nobles News