مع كل هذا الاستغلال السياسي والإعلامي لرحلة الموت، يبقى علينا أن نعترف بالجدية والجدوى لتعامل الحكومة اللبنانية والجيش والدفاع المدني مع هذه المحنة الوطنية.
المصيبة وقعت وسيقع غيرها
تحولت فاجعة الطائرة المنكوبة إلى فرصة لإظهار أغلبية اللبنانيين خبرتهم في تحليل الحدث المأساة وتفسير أسباب السقوط، وكما قال الزميل فيصل سلمان فإن المناسبة جعلت كل من ركب طائرة خبيراً في شؤون الطيران ومشاكله.
كشفت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نقلاً عن قائد القوات الجوية الإيرانية حشمت الله كثيري، قوله إن «إيران ستشكف قريباً النقاب عن نظام دفاع جوي مصنَّع محلياً، له على الأقل القدرة نفسها لنظام أس - 300 الروسي المضاد للطائرات». وقال كثيري «في المستقبل القريب، سيكشف الخبراء والعلماء في البلاد النقاب عن نظام دفاع صاروخي مصنع محلياً بقوة نظام الدفاع الصاروخي أس - 300 نفسه أو أقوى»، مشيراً إلى أن «دفاعات البلاد الجوية قوية لدرجة كافية لمواجهة الأعداء. لن نسمح لهم أبداً بالاقتراب من مراكزنا النووية الحساسة».